صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

791

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

والموضوعات وأنها أبقى ولا يتطرق إليها الفساد إذ ليست مركبة حتى ينسحب عليها حكم كل مركب ينحل وليس لها أضداد حتى تنعدم بطرو الضد على محل الضد - الآخر وهي عالم مثالك الأصغر وعند الشيخ الإشراقي من موجودات عالم المثال الأكبر وأيضا قوة وجودها لكونها مبادي الحركات وعلل الأفعال . از خيالي صلحشان وجنگشان وأيضا قد مر أن ضعفها ما دام كونها مرائي لحاظ الخارجيات وهي أنفسها أيضا خارجيات وكونها ذهنيات إنما هو عند المقايسة كما قرر في مقره وبالجملة ضعفها بالنسبة إلى الصور الخارجية وتوقع النفس منها آثار تلك والغفلة عن كون تلك الآثار عوارض ذلك الوجود وأنها ليست عوارض كلا الوجودين أو مطلق الماهية وأيضا ضعفها بالنسبة إلى فوقها فإن وجودها مقهورة في وجود النفس المنشئة إياها ووجود النفس ومقومها الوجودي معلومها الحضوري ومعشوقها الأولي الذاتي ولا يتمكن النور - الضعيف في مشهد النور القوي . قوله ( ص 328 ، س 15 ، 16 ) : « يقدر ان يتصور في علقه ذواتا عقليّة مجردة » هي مثل نورية إفلاطونية " وهذا بناء على ما هو التحقيق عنده " قدس سره " أن إدراك الكليات العقلية مشاهدة أرباب الأنواع عن بعد في عالم الإبداع « 1 » .

--> ( 1 ) - هذا اكله في اواليل الادراك ولكن إذا كملت النفس يتحد مع العقل بل قد يترقى عن هذا المقام ويحيط على العقل وكان العقل كالسماوات مطوى بيمينه لان يده يد اللّه وهذا من خواص وجود الجمعي لذا قيل « يداللّ مع الجماعة »